Yahoo!

نصرة انتفاضة الشام واجب شرعي ودعم طاغيتها خيانة لله ولرسىوله وللمؤمنين

كتبها _المستنير_ ، في 26 ديسمبر 2011 الساعة: 21:20 م

 

النصرة  

 نصرة انتفاضة الشام واجب شرعي

 

ودعم طاغيتها خيانة لله ولرسىوله وللمؤمنين

 

من ضمن انشطته المكثفة حول العالم من أجل نصرة أهل الشام، أصدر حزب التحرير عن طريق مكتبه في ولاية لبنان كتيباً يبين فيه الواجب الشرعي تجاه ثورة أهل الشام، بعنوان:"نصرة انتفاضة الشام واجب شرعي ودعم طاغيتها خيانة لله ولرسىوله وللمؤمنين". وكان هذا منذ شهر جويلية 2011 …

ولا زال حزب التحرير يتحرك في كل البلاد الإسلامية إنطلاقاً من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآساد والفُسَّاد ! بقلم خالد زروان

كتبها _المستنير_ ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 16:48 م

 

الآساد والفساد

الآساد والفُسَّاد !

بقلم خالد زروان 

لسائل أن يسأل بأي دين يدين هؤلاء؟!!

تحالف أحبار أن سلول منذ ما يقارب ال-300 سنة مع الإنجليز ثم الأمريكان، على دولة الخلافة حتى هدموها ثم على مشروع عودة الإسلام إلى الحكم، ثم رأينا تحالف رؤوس الشيعة كالسيستاني ونظام ولاية الفقيه في إيران مع المارينز والإحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان ولدول الخليج والقتال في صفوفهم جنباً إلى جنب … واليوم نجد رأساً من الجهل يفتي لليبيين والآن للسوريين بجواز التدخل الدولي في سوريا!!!

 

ومن عرف السبب، بطل العجب … هذا السيخ من مؤسسي "حلقة الأصالة والتقدم" مع رؤوس المخابرات الأمريكية منذ 1993 لهدفين: إصلاح الحضارة الغربية وإدماج الإسلام فيها … ولذلك نراه تدعو لوسطية إختلق لها معنًى من رأسه، بأن جعل معناها، "منزلة ما بين المنزلتين" أي لتوافق تماماً نظرة النظام الرأسمالي لحلول المشاكل بأن بنيت على "الحل الوسط بين الكنيسة والإقطاع"!!! في حين من يراجع اللغة ويراجع كتب تفاسير القرآن في قوله تعالى "وجعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً" يجد أن معنى "وسطاً" هي "خيرة الأمر وصدره" كأن نقول "كان محمد وسطاً من قومه" أي خيرة قومه. وهي قطعاً ليست وسطية القرضاوي التي تعني مشروع الأمريكان … بأن يتنازل الإسلام والمسلمون على وسطيتيهم على الناس أي زعامتهم وريادتهم لهم "لتكونوا شهداء على الناس"…بالإسلام "ويكون الرسول عليكم شهيداً"…

 

فهذا المعمم وغيره من رؤوس الجهل هم: الثورة المضادة عينها! وأهلنا في سوريا يقودهم إسلامهم ببصيرة من الله ولن تنطلي عليهم حبائل القرضاوي أو غيره ممن إكتسى التدين ليخدم به مصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“وسطية” القرضاوي التي أودتة المهالك! بقلم خالد زروان

كتبها _المستنير_ ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 16:36 م

قاوم

"وسطية" القرضاوي التي أودتة المهالك! 


خالد زروان 

 

 

تماماً ك "العلمانية الجزئية" للغنوشي، للقرضاوي لبنته في تأسيس المشروع الأمريكي ودين الدجال الجديد، انها "الوسطية".

 

"الوسطية" يعرفها القرضاوي على أنها (المنزلة ما بين الطرفين) كأن تتخذ مواقف بين موقفين وهو مفهوم الحل الوسط الرأسمالي. في حين أن الشرع قد قال كلمته في "الوسطية" إن كان ما يعنيه القرضاوي مشتق من كلمة "وسطاً" من آية "وجعلناكم أمة وسطاً". "الوسطية" يعرفها الشرع أنها "الصدر وخير الأمور"، كأن نقول "كان محمد وسطاً في قومه" أي خيرهم وصدر لهم في نسبه. راجعوا تفسير "وجعلناكم أمة وسطاً")!

 

هذه الوسطية بمفهوم القرضاوي هي التي جعلته لا يرى حرجاً في الأخذ من لينين وماركس وإنجلز ورز وفولتير وكل فكر كفر … يقول عن خصائص الدين -ويسميه "الإسلام"- الذي يدعو إليه: "يأخذ من الديمقراطية أحسن ما انتهت إليه من الصيغ والضمانات، لحماية حقوق الشعوب في مواجهة الحاكمين، ويأخذ من الاشتراكية أمثل ما انتهت إليه من الصيغ والضمانات، لحماية حقوق الفئات المطحونة في مواجهة المالكين والقادرين، ويستفيد من كل الآراء والنظريات، وإن كانت فلسفتها الأساسية مرفوضة عنده، كفلسفة فرويد، وماركس، ودوركايم." صدرت على موقعه في سبتمبر 2011 وفي خضم تكالب الثورة المضادة وخصوصاً الجانب الأمريكي منها على ثورتنا… (0)

 

هذه الوسطية أهي التي جعلته يجيز للمسلم الإنضواء في صفوف المارينز والقتال في صفوفهم في أفغانستان والعراق … هذا الرابط الذي تم حذف محتواه من على موقع القرضاوي بعد أن انتهت صلوحية الفتوى ونزلت الفأس في الرأس وسحبها 

http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=1746&version=1&template_id=105&parent_id=16#فتوى%20للأمريكان%20المسلمين%20بجواز%20القتال%20في%20صفوف%20الجيش%20الأمريكي

 

ولاحظ العنوان في الرابط …. "فتوى للأمريكان المسلمين بجواز القتال في صفوف الجيش الأمريكي" مباشرة بعد غزو أفغانستان!!!.

 

وهذا إستفسار عنها في أرشيف الجزيرة يجيب عنه القرضاوي:

ماهر عبد الله: سؤال من الأخ عز الدين بلحاح -في نفس هذا المعرض- الأخ مهندس من تونس يقول: كيف تستذكرون القصف الأميركي على أفغانستان، وفي نفس الوقت تفتون للأميركيين المسلمين القتال في صفوف الجيش الأميركي؟

 

د. يوسف القرضاوي: هذه قضية لها ملابساتها الخاصة، أحد الإخوة الذين يعملون أئمة في الجيش الأميركي الأخ عبد الرشيد كان وجه سؤال إلى بعض الأخوة في القاهرة وأجاب عليه أخونا الأستاذ الدكتور محمد سليم العوا ومعه بعض الإخوة وأشاروا.. بعثوا إلي البتاع.. ووقعت عليها في الجملة، ثم أصدرت تعقيباً أوضح فيه الموقف، ذكرت إن الموقف الإسلامي الأصلي أنه يحرم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا أهلنا في تونس:”كنتم أول من خلع الظالمين.. فكونوا أول من يقيمون الدين!”

كتبها _المستنير_ ، في 22 ديسمبر 2011 الساعة: 00:35 ص

 بسم الله الرحمن الرحيم

كنتم أول من خلع الظالمين.. فكونوا أول من يقيمون الدين

الخلافة من جديد

لقد كانت إرادة الله أن يكون أهالي سيدي بوزيد سباقين إلى اختراق حالة الخوف والرعب التي وضع النظام السابق عموم البلاد فيها، وبدا منهم عناد وإصرار قلّ نظيره تنامى في البلاد فأصبح مدّا عارما في كل أرجائها.. وحدث ما حدث وانخلع الطاغية وانفتحت الثغرة "وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون"، ورغم محاولات الالتفاف من المهزومين والعملاء فقد جدّدتم، يا أهلنا الأعزاء، العزم واستأنفتم الجهد وتسلّحتم باليقظة.. فكان اللقاء بيننا وبينكم في تحقيق الواجب الأهم والأعلى:

1) إزالة الطاغوت بعد الطاغية، أي الحكم بغير ما أنزل الله؛ لأن أصل البلاء هو فصل الدين عن الحياة، فالحكم بغير ما أنزل الله هو عين الكفر والفسق والظلم كما بيّن رب العالمين.

2) دحر العملاء المندسين في مفاصل الحكم والحياة والإدارة الذين يسعون إلى الانحراف بإرادة النّاس لتكون خادمة للدول الكبرى مهما كان العنوان الزائف الذي يتعللون به.

3) خلق أجواء إسلامية ترفع الهمة وتحفز الأمل لتكون هذه الثورة مقدمة لثورة إسلامية كبرى تعز الإسلام وأهله؛ فتعيد وحدة البلاد الإسلامية ليكون عرضها واحدا وثرواتها واحدة وحربها وسلمها واحدة، ولتحقيق الحياة الطيبة والعيش العزيز.

c: جرت العادة أن الغرب وعملاءه يلتفون على أي مكسب شريف لهذه الأمة وينغصونه لينقلب من نعمة إلى نقمة من خلال انعدام الوعي والإخلاص، وها هم الآن متكالبون للدفاع والتمكين لفكرهم ومصالحهم ورجالاتهم.. يريدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكم الإسلام … أم حكومات الإسلاميين ! بقلم الدكتور ماهر الجعبري

كتبها _المستنير_ ، في 21 ديسمبر 2011 الساعة: 21:49 م

 

 

كم الإسلام أم كومات الإسلاميين

 

حكم الإسلام … أم حكومات الإسلاميين !

الدكتور ماهر الجعبري

 

تمخضت صناديق الانتخابات في كل من مصر وتونس عن تأييد كبير لمن يحمل شعار الإسلام، مما يشير بوضوح إلى أن المشاركين قد صوتوا للشعار الإسلامي، وأنهم يتطلعون إلى أن يُحكَموا على أساس الإسلام، وهو مؤشر يكشف عن مكنون الأمة النفيس، ويتوافق مع نتائج استطلاعات للرأي سبق أن قامت بها مؤسسات عالمية، مثل مؤسسة "جالوب" الأمريكية، التي كشف استطلاعها عام 2007 (http://www.almokhtsar.com/node/11069)  أن أكثر من 90% من "الشعب" المصري يؤيد تحكيم الشريعة الإسلامية، وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع، وهنا تبرز لدى المحلّلين تساؤلات حول إمكانية نجاح "الإسلاميين" المنتخبين في "تجربة" الحكم.

من المقبول أن يتوقع البعض أن "الإسلاميين" -بأشخاصهم كحكام- يستطيعون أن يحاصروا مستوى الفساد المالي والإداري في المؤسسات الرسمية، وكذلك المحسوبيات، ويستطيعون أن يمنعوا سرقات الأموال العامة، وأن يمنعوا تزييف إرادات الناس في انتخابات زائفة، وأن ينهوا حالات الكبت والقمع الذي مارسته الأنظمة المستبدة، وأن يحسّنوا مناهج التعليم وأن يفتحوا المجال للبحث العلمي المنتج. وهذه الأمور بحد ذاتها إنجازات مستهدفة ضمن مشروع الأمة، وهي لا شك كذلك، ولكن السؤال الأهم هنا: هل تنهي هذه الإنجازات المادية الممكنة حالة الانحطاط التي عاشتها الأمة، وتحرر الشعوب من الارتهان للبرامج والمشروعات الغربية التي عانت منها الأمة طيلة العقود الماضية؟ وهل تؤدي إلى تغيير سياسي-اقتصادي-اجتماعي يعيد الإشراق لوجه الأمة الحضاري ؟

إن مشكلة الكيانات السياسية التي ثارت عليها الأمة تمثلت في أشخاص الحكام الذين انتهى بعضهم، ويترقب البعض الآخر دوره، وفي الأنظمة والدساتير التي كانوا يطبقونها، وفي المرجعيات التي استندت إليها، وفي طبيعة العلاقات الدولية التي صاغوها أو فُرضت عليهم، وفي السياسات الاقتصادية التي أُلزموها، وفي البرامج الاجتماعية –التغريبية- التي نفذوها.

ومن الواضح أن دلالة شعار الثورة "الشعب يريد إسقاط النظام" لا تنحصر ضمن حدود إسقاط أشخاص الرؤساء وتنصيب حكام "إسلاميين"، بل هي تعني أيضا إسقاط كل ما ارتبط به الرؤساء المُسقَطون من سياسات وعلاقات، وبالتالي، فإن الناس التي أسقطت الأنظمة تتوقع من "الحكام الجدد" أنظمة بديلة تماما، تنقلب على "طريقة العيش" الفاسدة التي فرضتها الأنظمة التي سقطت، وتعيد صياغة طريقة العيش على أساس إسلامها الكامن في أعماقها، والذي أشعل فيها الثورة، مع اشتعال النار في جسد البوعزيزي.

ولذلك، فإن التغيير المنشود من قبل من يصوتون "للإسلاميّين"، ومن قِب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متطلبات دنيا للعمل الثوري في سبيل إحداث التيار الذي يؤدي إلى تسونامي الخلافة!

كتبها _المستنير_ ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 23:41 م

 

فقه الثورة

 

 متطلبات دنيا للعمل الثوري 

في سبيل إحداث التيار الذي يؤدي إلى تسونامي الخلافة!
 
خالد زروان 
 
هل العمل الثوري المبدئي يستدعي برنامج عمل واضح لكل دقيقة بل لحظة، نكون سطرناه بأيدينا، أم هو عمل إرتجالي يتزلج على أمواج الأحداث اليومية؟!!!
 
نرى شباب الثورة قد إنقلب إلى مستهلك إلى حدود التخمة ما يدور بين حيطان مجلس تولد عن مسار إلتفافي على إرادة الناس ويجسد حجر أساس في ثورة مضادة أمريكية غايتها تأبيد إستعباد الناس وتأبيد تبعية بلادنا للأجنبي وتأبيد الفرقة وحدود الإحتلال الأجنبي عن طريق أبناء جلدة، مستعدين يبيعوا والديهم من أجل إرضاء الأجنبي، وطلباً للمناصب منهم! وكذب من قال أن الشعب إختار. ولقد شهدنا مسرحية محبوكة اسمها الإسنتخابات وبطلها الرئيس هو الإعلام، فقد اظهروا لنا نسب مشاركة خيالية وهي لم تتجاوز في أقصى حالاتها ال-50%. وكانت أصوات أغلب من صوتوا من تلك النسبة ذهبت لخيار الهوية والإسلام إعتقاداً منهم أن الذي اختاروه سوف يحققها. ولم يطل بهم المقام عن خيبة أملهم المريرة. وسرعان ما صعقوا بحقيقة المخادعين الذين لبسوا عباءة الإسلام مكراً وخدمة لأجندات السفارات  والمخابرات الأجنبية.
 
صفحات الفايس أقلها سوءًا هو مردد لقيء الساحة السياسية العفنة في تونس. فلا فكر ولا استنارة في قراءة الأحداث وخصوصاً في معارف التفاعل والتعامل معها. وقد أصبح ضرورياً أن يتم التنبه إلى أن شباب الثورة "سارح بيه جمل"! ولقد أصبح ضرورياً التنبه إلى أن الذي حدث في تونس إن لم يكن له فكر يقوده، فإن مآله نقطة الصفر بل والتدحرج إلى تحت الصفر بدركات كثيرة.
 
إن الثورة التي انطلقت تحتاج قائداً يقودها ليكمل مسيرتها ويبلغها غاياتها. ولقد تفطن العدو  لذلك منذ الأسبوع الأول لهروب بن علي فأنتجوا لنا ثورة مضادة وصوروها لنا أنها هي مبتغى الثورة! ولكن المعلوم أن الثورة هي الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة المضادة: ثورة أمريكية شاملة وحرب ناعمة على الإسلام بأموال وأبناء المسلمين! -بقلم خالد زروان-

كتبها _المستنير_ ، في 15 نوفمبر 2011 الساعة: 23:08 م

  الثورة المضادة: ثورة أمريكية شاملة وحرب ناعمة على الإسلام بأموال وأبناء المسلمين!

الكشف عن ملامح الجانب الأمريكي السعودي من شبكة الإلتفاف على الثورة! 
بقلم خالد زروان
 
الثورة الأمريكية المضادة
 
 
 
"هذا سوف يدشن أعظم ثورة منذ نزول القرآن منذ ألفية ونصف تقريباً. وهذا بدوره سوف يساعد الأمريكيين على إطلاق ما أسماه الرئيس رونالد ريغان "الثورة الأمريكية الثانية" من أجل إكمال الثورة الأولى." (1) روبارت كرين (2) - جوان 2005 مصمم الثورة الأمريكية المضادة التي تحصل في تونس اليوم وفي البلاد العربية!
 
1- المقدمة
لقد كان إنحسار المشروع العلماني على النمط الفرنسي في تونس محسوساً ظاهراً للعيان منذ هروب بن علي وتعبير الناس بدون رقابة عن آرائهم. وأصبح اليوم لفرنسا أيتام لا عزاء لهم أمام ميل الناس المحسوس الظاهر للإسلام ونظامه. وفي نفس الوقت فإن النظام اللاشرعي والهيئات اللاشرعية، ومن ورائهم الغرب بطم طميمه وأنظمة المنطقة التي ترتعد فرائصها من إمكانية  صعود الإسلام للحكم، قد دفعوا الناس من خلال مسار إنتخابي إلتفافي على إرادتهم -قانون الإنتخابات مع التدليس الإعلامي- إلى التصويت على خيارات علمانية! وأدلى 46% فقط من الناس بأصواتهم -عكس تطبيل الإعلام- وأعطى معظمهم اصواتهم لمن ظنوا أنه قد يكون أقل بعداً عن الإسلام. وقد ظهرت الكثير من الدلائل والوثائق التي تشير إلى إتصالات حركة النهضة منذ مطلع العشرية الفائتة مع الإدارة الأمريكية خصوصاً. الشيء الذي ألقى لأنظمة المنطقة ولإعلامها بحبل إلتقفته من أجل التشكيك، ليس في المسار الإلتفافي على الثورة والقائمين عليه والمشاركين فيه من مثل حركة النهضة وحسب، وإنما مصلحة الأنظمة اقتضت التشكيك في ثورة شعبية عفوية برمتها، أملاً في إتقاء ثورة الشعب الذي يرزح تحت نيرها أو أملاً في إخماد ثورة هي أصلاً مشتعلة. فمن الذي يقف وراء حركة النهضة؟ وما هو مشروعهم؟ وماهو امتداده؟
 
وقبل أن ندخل في صلب الموضوع، نريد أن نشير بصفة لا تدعو مجالاً للشك إلى أن المشروع الأمريكي الذي بدأ العمل فيه منذ بداية التسعينات والمجهودات التي تبعته من أجل دعم الديمقراطية في "الشرق الأوسط" أي بلادنا الإسلامية، كانت قد وصلت إلى طريق مسدود عندما أشعل محمد البوعزيزي النار في جسده وإنطلقت شرارة الثورة في تونس. فمسار الحروب الأمريكية والصدام العسكري من أجل فرض الديمقراطية قد فشل فشلاً ذريعا وزاد من بغض المسلمين للولايات المتحدة. كذلك فإن الجمعيات المفرخة من المشروع الأمريكي والتي تأخذ تمويلات من الإدارة الأمريكية -DRL- ومن صندوق دعم الديمقراطية -NED- لم يكن لها وجود ولا أثر يذكر في الإحتجاجات قبل وحتى بعد هروب بن علي لبعض من الوقت. والشعارات المرفوعة إبتداءً في تونس كانت كلها من أجل عيش كريم وكرامة ولم يكن هناك شعار واحد يدعو إلى ديمقراطية ولا إلى حريات ولا إلى نظام رأسمالي وسوق حرة، التي كانت كلها من أسباب إنفجار بركان غضب الشعب على النظام والمنظومة والقائمين عليها! وإنما كان هذا المشروع الأمريكي كعجلة إحتياط وكان أقرب ما تحت يد الإدارة الأمريكية من أجل التحكم في ديناميكية الثورة والحد من نوعيتها وتوجيهها إلى تحقيق أهداف الإدارة الأمريكية بدل تحقيق ذاتها ومباديء الشعب الذي قام بها. ونظراً للمجهودات السابقة للإدارة  الأمريكية في المنطقة عموماً، فإنها لم تفعل غير تحريك شبكاتها التي لم يكن لها وجود ولا أثر في الثورة نظراً لانبتات طبائع أعمالهم وأفكارهم عن عمق هوية الشعب ومبدئه .
 
فحتى نكون واضحين: هناك ثورة شعب يريد تحقيق عيش كريم وعزة وكرامة وذلك بفرض ارادته النابعة من أعماقه ومن هويته الإسلامية. وهناك ثورة مضادة تعمل على: 1/ افشال تطلعات الشعب في العيش الكريم والعزة والكرامة وتريد اعادته إلى بيت الطاعة الأجنبية وتعمل على أن لا يحصل تغيير جذري يهدد أنظمة المنطقة والمنظومة الرأسمالية برمتها 2/ جعل سقف لإرادة الشعب وخطوط حمراء لها لا يجوز له أن يتجاوزها.
 
وفي أطار الثورة المضادة يندرج المشروع الغربي عموماً في تونس والمنطقة،  متحالفين في ذلك مع حركات وأحزاب وشخصيات ومع أنظمة المنطقة.
 
ولا يفوتنا هنا كذلك قبل أن ندخل في صلب الموضوع أن نذكر بكتيبين صغيرين حجماً ولكنهما قيمين من حيث المضمون ونقاء ووضوح الرؤية السياسية، صدرا أواسط التسعينات من القرن الماضي: كتيب (3) "الحملة الأمريكية للقضاء على الإسلام" الذي أصدره ووزعه حزب التحرير سنة 1996 وكتيب (4) "مفاهيم خطرة لضرب الإسلام وتركيز الحضارة الغربية" الذي أصدره ووزعه حزب التحرير سنة 1998 وسوف تفهمون بعد إكمال قراءة هذا المقال أن حزب التحرير كان بالمرصاد لما تخطط له الادارة الأمريكة منذ بدأ التفكير فيه وفضحه للأمة من أجل أن تتقيه. وهذا لعمري إنه لمن الإبداع في التفكير والعمل السياسيين وقمة في الصدق وفي وضوح الأفكار والرؤية السياسية.وبرهان على ريادة هذا الحزب والرائد لا يخذل أهله.
 
2- لماذا هذا المقال؟
 
يوم 5 نوفمبر 2011 ، صرح ويليام تايلور منسق الولايات المتحدة للتحولات في الشرق الأوسط، لوكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة ستكون "مرتاحة/ راضية" لفوز حركة الإخوان المسلمين بالإنتخابات المصرية. وأكد ان الولايات المتحدة سوف تحكم على  الأحزاب المنتخبة في الشرق الأوسط استنادا "على أفعالهم ، وليس على اسمائهم"! واضاف انه لم يجتمع مع مسؤولي جماعة الاخوان المسلمين في زيارته الأخيرة إلى القاهرة  ولكنه مستعد لذلك متى اتيحت الفرصة. وقال  أن ما يسمى ثورات الربيع العربي ورغبة إجراء انتخابات ديمقراطية يخلق بيئة تكون فيها جماعات مثل جماعة الإخوان المسلمين قادرة على إستئصال الجماعات الارهابية ! (5)
 
في مقال بداية سنة 2010 تحت عنوان "الخيبة والخسران لمن وثق فحص الإسلام من خلال منظار الأمريكان"(6) بقلم خالد زروان، كانت لنا مقدمة جاء فيها:
"تشتد الحرب الثقافية تعقيداً خصوصاً مع تجنيد الأعداء لكثير من أبناء الأمة المستغفلين أو المضبوعين في مجهوداته الحربية.
فأمريكا تحارب الإسلام، بأبناء الإسلام، وبأموال المسلمين، ولقد صدق الله وعده رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم عندما سأله فأجابه: "يَا مُحَمَّدُ اِنِّي اِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَاِنَّهُ لاَ يُرَدُّ وَاِنِّي اَعْطَيْتُكَ لاُمَّتِكَ اَنْ لاَ اُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَاَنْ لاَ اُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى اَنْفُسِهِمْيَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِاَقْطَارِهَا - اَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ اَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا " صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة" انتهى.
 
اليوم وبعد إنطلاق ثورة عفوية لشعب مظلوم نهاية 2010، وتكالب محاولات الغرب وأنظمة المنطقة وأحزابها المرتبطة بالأجنبي للإلتفاف عليها منذ هروب بن علي، نجد أنفسنا مجبرين على العودة إلى نفس الموضوع. موضوع محاربة عودة الإسلام إلى الحكم والدولة. حرب على الإسلام بأبناء الإسلام، وبأموال المسلمين. هذه المرة ليس فقط لكشف مؤسسات فكرية ثقافية مرتبطة بالجهد الفكري الثقافي في الحرب الناعمة على الإسلام، ولكن، وبعد أن قفز مشروع الأمريكان المعروف تحت عنوان "الإسلام المعتدل" فجأة، كجواب للإدارة الأمريكية على إنطلاق شرارة الثورة المفاجئة في تونس من مرحلة الإنسداد والعجز الفكري قبل إنطلاق الثورة إلى مرحلة تنفيذ سياسي مرتجل -نظراً لفجاءة الثورة- في إطار مشروع سياسي متكامل بدأت ملامحه الفكرية تبرز منذ سنة 1993, فإن هذا المقال نحاول أن نكشف فيه بجلاء، ملامح المشروع الأمريكي، حقيقته، من يقوم عليه وامتداده. كشف موثق لدقائق شبكة تمر إلى التجسيم السياسي لأهدافها وهي تعود في أصلها إلى إلتقاء شيوخ معممين وبعض من النخبة ذوو التوجه القومي الإسلامي من الذين قد يثق فيهم كثير من الناس، مع مستشارين للإدارة الأمريكية أواسط التسعينات، على مشروع مشترك بينهم. ونود الإشارة إلى أننا نقوم بهذا العمل تبرئة للذمة أمام الحسيب الرقيب ثم أمام امتنا وشعبنا حتى يعوا على حقيقة ما يحاك بثورتهم وما يراد بهم، عسى أن تجتمع القلوب على الوعي على هذه الثورة المضادة ولفظها لفظ النواة وتعتصم بحبل الله المتين وتمكن لدينه في الأرض بإقامة شرعه ونظامه في دولة الإسلام دولة الخلافة.
 
 
3- مركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي - جامعة جورج تاون بواشنطن
 
تأسس مركز التفاهم الإسلامي المسيحي (CMCU) سنة 1993 في جامعة جورج تاون الأمريكية. وفي سنة 2005 تلقى المركز معونة قدرها 20 مليون دولار من الوليد بن طلال -من عائلة آل سعود متملكة جزيرة العرب- الذي سبق أن قدم شيكاً ب10 ملايين دولار لعمدة مدينة نيويورك اثر هجمات 11 سبتمبر 2001 ولكنه لم يقبل منه! وأصبح المركز يحمل إسم مركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي وأضافوا حرف (A) رمزاً لأسم الوليد لمختصر إسمه فأصبح ACMCU.(7)). ويقوم على هذا المجلس أساساً منذ تأسيسه الدكتور جون اسبوزيتو باحث في الإسلام في جامعة جورج تاون ومستشار الإدارة الأمريكية وكما سيتضح لاحقاً عضو مؤسس ل"حلقة الأصالة والتقدم" وسط 1997 ومؤسس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية نهاية سنة 1997 الذين سنعرف بهما تالياً.
 
 
4- الشبكة الرئيسية "حلقة الأصالة والتقدم": مشروع إنقاذ حضارة غربية محتضرة وتمييع حضارة إسلامية عائدة.
 
أواسط سنة 1997 إلتقت مجموعة من كبار المستشارين والمفكرين الأمريكيين مع بعض رموز التيار الإسلامي في البلاد العربية وأعلنوا اثرها عن تأسيس "حلقة الأصالة والتقدم" "Circle oF Tradition and Progress" "COTP" (8). والمجموعة المؤسسة هي:
 
الدكتور كمال أبو المجد (مصر)- الدكتور طه جابر العلواني (فرجينيا)- الدكتور محمد عمارة (مصر)- الدكتور طارق البشري (مصر)- الدكتور دافيد ب. بوريلي (انديانا)- الدكرور شارل بوتروورث (واشنطن)- الدكتور لويس كنتوري (ماريلاند)- الدكتور جون لويس ايسبوزيتو (واشنطن) - الشيخ راشد الغنوشي (تونس) - عادل حسين (مصر)- فهمي الهويدي (مصر)- الدكتور ليونارد ب. لدجيو (واشنطن)- الدكتور عبد الوهاب المسيري (مصر)- الدكتور بشير نافع (المملكة المتحدة)- الشيخ يوسف القرضاوي (قطر)- منير شفيق (الأردن)- الدكتور أنتوني سيوليفان (ميتشيغان)- الدكتور جون فول (واشنطن)
قائمة الأسماء باللاتينية:
Dr. Kamal Abu al Majd (Egypt)- Dr. Taha Jabir Alwani (Virginia) - Dr. Mohammad Amara (Egypt)- Tariq al Bishri (Egypt)- Dr.- David B. Burrelli (Indiana)- Dr. Charles Butterworth (Washington DC)- Dr. Louis Cantori (Maryland)- Dr. John L. Esposito (Washington DC)- Sheikh Rashid al Ghannoushi (Tunisia)- Adel Hussein (Egypt)- Fahmi Huweidi (Egypt)- Dr. Leonard P.- Liggio Washington DC)- Dr. Abdelwahab al Massiri (Egypt)- Dr. Basher Nafi (United Kingdom)- Sheikh Yousuf al Qaradawi (Qatar- Munir Shafiq (Jordon)- Dr. Antony Sullivan (Michigan)- Dr. John Voll (Washington DC)
 
المشروع الملتقى عليه هو مشروع شمولي الهدف منه إصلاح النظام الرأسمالي والحضارة الغربية بصفة عامة وإدماج الحضارة الإسلامية فيها. وهذا ما جاء في إعلان نوايا الحلقة: 
 
"يحق للمشروع الحداثي النابع أساساً من عصر التنوير الأوروبي، أن يزعم تحقيق انجازات كبيرة في الميادين التقنية والسياسية الإجتماعية. ولكن الكثيرين في شتى أنحاء العالم قد لمسوا النتائج الهدامة التي احدثتها الحداثة: طغيان المادية، إنحطاط الأخلاق، إختلال شامل لميزان التنمية، تدمير العائلة والمجتمع وتراجع المعتقدات الدينية. 
 
ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخلافة والمدنية صراع قديم بوجوه جديدة: راشد الغنوشي وخلافة علي عبد الرازق! بقلم خالد زروان

كتبها _المستنير_ ، في 3 نوفمبر 2011 الساعة: 14:47 م

 

 

الخلافة والمدنية صراع قديم بوجوه جديدة!
راشد الغنوشي وخلافة علي عبد الرازق!
بقلم خالد زروان 
 
الأئمة
 
 
تتساءلون ربما عن مناسبة هذه الصورة وعن علاقتها بالعنوان والموضوع؟ 
 
قد يتصور الكثير من الشباب مشعلو الثورة أن الحديث عن العلمانية والدولة المدنية والحريات الرأسمالية والديمقراطية هو أمر مستجد مستحدث حتى انني وجدت في أكثر من منتدى وموقع كتابات ومواضيع تقدم كتب راشد الغنوشي التي تتحدث عن العلمانية الجزئية والحريات العامة على أنها فكر جديد ورؤية جديدة والحال أنه إن كان لنا بعض الإطلاع على التاريخ القريب نجد أن هذا الطرح لراشد الغنوشي لا يمثل سوى حلقة جديدة من نفس الصراع حول نفس الموضوع والذي يتواصل على مدى قرنين من الزمان والذي يفرضه الغرب وجنوده من أبناء الجلدة المضبوعين به، علينا حول النظام الذي يمكن أن يحتكم إليه المسلمون! وكأن المسلمين يكتشفهم الأروبيون منذ قرنين بلا نظام ولا دولة ولا حضارة -كما ادعوا ويدعوا أنهم اكتشفوا الهنود الحمر-. وقد مارس التغريبيون أشد أنواع التضليل وأشده شراسة ولعل أبرزه هو الذي يلتصق بمفاهيم الدين أو بمظهره ويتمسح به ليدعو لضديد ما يدعو له الإسلام ولنقيضه وعلى رأس اجنداتهم دائماً: فصل نظام الإسلام ودولة الخلافة عن الحياة تقليداً لفصل الكنيسة في الغرب عن تنظيم شؤون الناس. 
 
وقد عرف هذا الصراع أوجه من الناحية الفكرية بنشر علي عبد الرازق وهو شيخ متخرج من الأزهر وقاض في المحاكم الشرعية -حتى تروا مدى عمق الغشاوة وقيل الإستغشاء ونرجح الثانية لمثال واحد نورده في مقالنا- سنة 1925 عشية هدم دولة الخلافة، كتاباً ينكر فيه الأصل الشرعي لنظام الخلافة الإسلامية وقاسه على نظام الكنيسة واللاهوت في الغرب وإعتبر أن الدولة المدنية هي تطور تاريخي على النسق الأوروبي. وقد أحدث كتابه ربما أكبر ضجة حول كتاب في التاريخ القريب، لعظم ما أنكر كاتبه. ودار صراع فكري كبير كان فيه الإمام الأكبر محمد الخضر حسين مكان القطب من الرحى. لذا ارتأينا أن نذكر الشباب بهذه المرحلة وبما قيل فيها، لأن الذي يقال الآن وفي المرحلة القادمة من ثورتنا لا يعدو أن يكون إعادة إنتاج لهجوم فكري على الإسلام عن طريق ابنائه، تجددت وجوه القائمين عليه ولكن أفكاره متهرمة تهرم النظام الذي انتجها. وقد خيض من قبل هذا الصراع وحسم لصالح الإسلام ودولته ونظامه، دولة ونظام الخلافة. ويجد حزب التحرير الذي أسسه الشيخ والعالم تقي الدين النبهاني سنة 1952 نفسه يقود الصراع في هذيه المرحلة الثورية دفاعاً عن الإسلام ودولته ونظامه كما قاد علماء الإسلام وفي مقدمتهم محمد الخضر حسين الصراع من قبل.
 
الصورة تجمع الإمام الأكبر محمد الخضر حسين والعالم المجدد تقي الدين النبهاني. عالمين أزهريين الإمام شيخ الإسلام وتلميذه مجدد الإسلام. احدهما شيخ الأزهر وشيخ الإسلام الذي كان مكان القطب من الرحى في دفاعه عن نظام الخلافة الإسلامية عشية هدمها والثاني داعية الخلافة الإسلامية مؤسس حزب التحرير. جمعهتما حلقات العلم في الأزهر فقد دل جد الشيخ والعالم الجليل تقي الدين النبهاني حفيده على العالم محمد الخضر حسين التونسي المنبت وهو في القاهرة ليأخذ عنه حلقات علم في جامع الأزهر. ويثبت التاريخ أن الذي جمع مشوار حياتيهما هي نفس القضية: الخلافة الإسلامية دولة ونظاماً!
 
الأول رحمه الله كان أول من دافع عن نظام الخلافة الإسلامية بنقضه فكرة فكرة ضلالات كتاب علي عبد الرازق "الإسلام وأصول الحكم" الذي أراده حرباً على نظام الخلافة الإسلامية عشية  هدمها من طرف الإنجليز سنة 1925 م وكان كتاب شيخ الإسلام محمد الخضر حسين "نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم" الذي أنار السبيل ورفع الغشاوة عن العقول. وقد قدمه الأستاذ محمد عمارة في كتابه الذي قدم فيه كتاب شيخ الإسلام "نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم"، أحسن تقديم -يمكنكم تنزيله من هنا-. 
 
والثاني رحمه الله بلور عقيدة ونظام الإسلام في ثقافة ليس لها نظير وأنشأ حزباً سياسياً سنة 1952 يعمل على استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة ونظام الخلافة الراشدة ألا وهو حزب التحرير الذي يقض مضاجع الغرب ويطرق باب المجد والسؤدد لهذه الأمة على أساس الإسلام.
 
أقدمهما رحمهما الله وقد إستدارالزمان هذه الأيام وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسلمون في تونس يختارون نظام الاسلام، فهل يحققه لهم المجلس التأسيسي؟ بقلم خالد زروان

كتبها _المستنير_ ، في 25 أكتوبر 2011 الساعة: 00:34 ص

 المسلمون في تونس يختارون نظام الاسلام، فهل يحققه لهم المجلس التأسيسي؟

بقلم خالد زروان
 
أظهرت النتائج الأولية في انتخابات ما يسمى المجلس التأسيسي في تونس نسبة مقاطعة كبيرة عكس جوقة وسائل الاعلام الغربية والفضائيات، حيث  كانت نسبة المشاركة الاولى المعلن عنها 38% ثم اصبحت اليوم 51% حسب هيئة كمال الجندوبي -بالنسبة  إلى العدد الإجمالي للناخبين-. وهو ما يجعل نسبة المقاطعين يقارب ال 50%.
 
وكان حزب التحرير قد حث التونسيين على مقاطعة هذه الانتخابات باعتبارها محاولة للالتفاف على إرادة الشعب ووأد ثورته ومؤامرة لاقصاء الاسلام عن تنظيم شؤون الناس، اي اقصائه من مفاصل الدولة والمجتمع. وحث حزب التحرير الناس على المحافظة على علو سقف هدفهم ومواصلة الثورة حتى اقامة الدولة والنظام الذين ينشدهما وينتظرهما جميع المسلمين بل والعالم: دولة الخلافة ونظام الاسلام.
 
وحسب آخر الانباء حول نتائج الانتخابات فإنها تظهر تقدما لافتا لحركة النهضة وهزيمة نكراء للعلمانيين، مما جعل احد العلمانيين وممثلة الحزب الديمقراطي  التقدمي مية الجربي تصرح لإذاعة فرانس آنفو بان الانتخابات هي "نقطة تحول في تاريخ تونس التي ظلت دائماً عصرية ومنفتحة وهاهي الان تختار خيارا إسلاميا الى حد كبير" واعترفت بهزيمة حزبها العلماني. كما عبر أحد محاربي الإسلام وهو حزب القطب الحداثي، عن خيبة أمل عميقة حيث لم يتحصل على أي مقعد إلى حدود مساء هذا اليوم. وعبر احد قياديي حركة النهضة ان حركته قد تحصل على 45% من أصوات المصوتين.
 
وكان الأهل  في تونس قد عبروا عن اختيارهم منذ 14 اكتوبر عندما خرجت الجموع الغفيرة في كل مدن تونس منادية بثلاث شعارات أساسية : "الشعب يريد دولة اسلامية" "الشعب يريد خلافة اسلامية" و "الشعب يريد تطبيق شرع الله". فرغبة اهل تونس أوضح من الشمس في يوم صيفي وحرقته للاحتكام للإسلام صهرت الإرادات المعادية واجنداتها وقد عبر في هذه الانتخابات عن رغبته وخياره بصفة لافتة بالمقاطعة وبالمشاركة معاً.
 
فالمقاطعون والبالغ نسبتهم  ما يقارب 50% بحسب إحصائيات هيئة الجندوبي، انما يعبرون عن رأي سياسي وهذا الرأي يتبناه أساساً حزب التحرير والقائل بأن الشعب يج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظام المحاصصة الإنتخابي وتزوير إرادة الشعب بقلم خالد زروان

كتبها _المستنير_ ، في 24 أكتوبر 2011 الساعة: 21:33 م

الإقتراع المتعدد الأسماء التناسبي ذو الباقي الأكبر

"Le scrutin proportionnel plurinominal au plus fort reste"

هذا المثال للنظام الإنتخابي المعتمد في إنتخابات ما يسمى المجلس التأسيسي في تونس والذي يتم من خلاله مصادرة إرادة الناس وخياراتهم:

في دائرة متكونة من 500000 ساكن لهم الحق في 8 مقاعد و-400000 ناخب يختارون من 47 قائمة تحتوي كل واحدة منها على 8 مترشحين بالتعاقب رجل-إمرأة، فيكون العدد الإجمالي للمترشحين 376 مترشح ومترشحة. لنفترض أن أصوات كل قائمة هي مجموع الأصوات التي يتحصل عليها كل عضو فيها كما لو أن التصويت كان مفرد الإسم -أو تصويت إسمي- بالتوزيع التالي مع "H" تعني رجل يتبعها رتبته في القائمة و-"F" تعني مرأة يتبعها رتبتها في القائمة:

Liste 1. :101021 voix
H1 :2000 voix
F1 :1 voix
H2 :1020 voix
F2 :12000 voix
H3 :10000voix
F 3:15000 voix
H4 :20000voix
F4 :40000voix

Liste 2. :52900 voix
H1 :1500 voix
F1 :600 voix
H2 :5000 voix
F2 :20000 voix
H3 :15000voix
F 3:10000 voix
H4 :200voix
F4 :600voix

Lis

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي